في لحظةٍ واحدة، قد يجد الأب الذي اعتاد أن يكون السند لأسرته نفسه في موقفٍ يصارع فيه المرض ليحمي عائلته من ضيق الحال.
إن الوقوف بجانب مريض القلب الذي يعيل أسرته ليس مجرد تبرعٍ عابر، بل هو إحياءٌ للأمل وتأمينٌ لاستقرار عائلةٍ باتت تخشى الغد.
تخفيف المعاناة وصون كرامة رب الأسرة
يعاني هذا الأب من مضاعفات صحية شديدة في القلب، مما أثر بشكل مباشر على قدرته على العمل وتوفير المتطلبات الأساسية لأفراد أسرته.
تبرعكم في هذا البرنامج لا يهدف فقط إلى مساعدته صحياً، بل يسعى لتأمين الاحتياجات المعيشية اليومية لبيته، مما يخفف عنه وطأة القلق وعبء المسؤولية، ويمنحه مساحة للتركيز على استعادة عافيته.
دعمكم في هذه المرحلة هو الفارق الحقيقي الذي تحتاجه هذه الأسرة لتجاوز محنتهم.
عطاءٌ موثوق يصل مباشرة لمستحقيه
تلتزم جمعية البر بالسويرقية بأعلى معايير الحوكمة والشفافية في إدارة التبرعات الموجهة للحالات الطارئة كما يظهر في تم التحقق من هذه الحالة وبحثها ميدانياً بدقة، والتأكد من مطابقتها للشروط النظامية والشرعية، حيث تم تصنيفها كحالة "مستحقة للزكاة" بمبلغ دعم مستهدف يبلغ 3,500 ريال.
يصل تبرعكم مباشرة إلى الأسرة بإشراف كامل من الجمعية، مع توفير توثيق دقيق يضمن لكم وضوح الأثر وسلامة الإيصال.
الدعوة (الأجر والصدقة الجارية) - فرج كربته لتنال فرج الله
إن المساهمة في تفريج كربة هذا الأب المريض هي تجسيد حقيقي للتكافل الاجتماعي، وبابٌ عظيم للأجر وتطهير المال.
بادر الآن بتقديم دعمك ومساندة هذه العائلة في محنتها عبر التبرع للحالات، وشارك في صناعة أثر مستدام يكتب الله لك به الأجر والبركة، موقنين بقوله ﷺ: "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".